|
لا شك
أن من تكفل بحفظ كتابه،خصّ نفراً من عباده بهذا الشرف ووفقهم
لنذر أوقاتهم وأموالهم وخبراتهم وقدراتهم لخدمة كتاب الله بكل
وسيلة وعلى هدى وبصيرة.والفجر بكل ما اعتراها من صعوبات
واعترضها من عقبات،وتعرضت له من هجمات وما بغتها من خيانات
وطعنات.وقفت كالجبال الراسيات بفضل الله وتوفيقه وخفي لطفه
وتسديده،ثم بفضل رجال عشقوا الفجر ووهبوا لها أعمارهم مدى
الدهر. تعرف على النخبة من رجال الفجر الذين بقوا في السفينة
ولم تغيرهم أحقاد أو ضغينة.
فإن
أعجبتك السيرة وأردت الانضمام إلى متن السفينة،فأهلاً بك ومرحى
فالفجر خير مرسى.
www.fajrteam.net
|